كتبه ماكس أجل

“ناديت على أصدقائى من شباب فلسطين وقلت لهم، أرجوكم ساعدونا” وحينما ناديتهم قالوا سوف نساعدك ونقدم لك يد العون. ولاحظت أنهم لم يحتاجوا إلى إسم معروف ليلفتهم أو منظمة كبيرة تحفزهم حتى يساعدوننا وبالفعل ساعدوا. وحينما رأت المنظمات من أوروبا والولايات المتحدة أن شباب فلسطين قادرون على أن ينظموا أنفسهم دون توجيهات فقد قرروا بحماس البدء فى إعداد مسيرة غزة الحرة!”